الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المواضيعالمواضيع  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
Support our wallet to help us go on : 82767963-3345-424e-bdfa-d57929348eb1

شاطر | 
 

 لا تصمت عندما يجب أن تتكلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr designer
المنسق العام
avatar

عدد المساهمات : 264
نقاط : 3611
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : مطرح ما ضيع الئرد ابنو

مُساهمةموضوع: لا تصمت عندما يجب أن تتكلم    20.03.18 19:58

لا بد وأنك تريد أن تكون موظفاً عظيماً، تبحر عبر أهدافك وتسعد مدراءك وعملاءك. ولا بد وأنك تريد أن تكون زميلاً رائعاً. من السهل جداً أن ننسى ما يمكنك فعله في سعيك نحو الحصول على شارة "الموظف المثالي".

يمكنك أن تتحمل الكثير، وتُعرف بالشخص الذي يفعل أي شيء يُطلب منه، بغض النظر عن تأثير ذلك على حياتك الشخصية. قد ينتهي بك المطاف بأن تصبح أداةً يستغلها الجميع دون اكتراث. وتقول ليز رايان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "Human Workplace" في نيويورك، في مقالتها بمجلة "فوربس": "أعلم ذلك لأنه حدث لي! فبصفتي فتاة، تعلمت أن أكون لطيفةً ولبقة ما أمكن ذلك. حاولت الحصول على درجات عالية في المدرسة، وهناك تشابه كبير بين المدرسة والعمل، فتعلمت اتباع القوانين في العمل وعدم محاولة إصدار أي موجات. إلا أن الحياة، بما فيها عالم الأعمال، مكوّنة من موجات، فالأمور تتغيّر باستمرار".

إن ما يقوله الزبائن ويفعلونه لا يوافق هوانا دائماً. تحدث مواقف جديدة وغير متوقعة طيلة الوقت، وعلينا التفاعل معها، سواء توقع أحدهم الموقف وكتب إجراءات التصدي له أم لا. أحياناً علينا استخدام حكمنا الشخصي بدل القوانين أو الإجراءات.

أحياناً علينا تجاوز القوانين، أو أن نقول للمدير: "لا، لا يمكننا فعل ذلك"، أو "لا أعتقد أن هذه الفكرة صائبة". أحياناً يصرخ في وجهنا أحدهم، وعندها يجب أن نقول: "أرى أنك غاضب وأنا أسفٌ لذلك، لكن لا أسمح لك بأن تحدثني بهذه الطريقة".

وتضيف رايان، "كنت أخشى فعل ذلك، لكن تعلمت عدم الخوف عبر التقدم خطوة داخل حلقة خوف صغيرة، وبعد ذلك فوراً اكتشفت أنني اتخذت قراراً صائباً. حققت ذلك عبر اللجوء إلى حكمي الشخصي واستناداً إلى القول المأثور، الحصول على المسامحة أسهل من الحصول على إذن. جازفت قليلاً كي أفعل ما وجدته صحيحاً، ما جعل مدرائي سعداء أحياناً وممتعضين أحياناً أخرى".

وتبيّن رايان أنها في كل مرة أغلقت فمها عندما كان يجب عليها الحديث، ندمت على ذلك لاحقاً. ندمت على صمتها لسببين: لأنه كان قراراً خاطئاً في عالم الأعمال، ولأنها شعرت بالوهن والجبن. "كرهت ذلك الشعور وقررت أن أخطو إلى حلقة الخوف وأقول ما أريد قوله في المرة القادمة".

إن الطريقة الوحيدة لبناء عضلاتنا هي استخدامها، والحبال الصوتية عضلات أيضاً. علينا استخدامها إذا أردناها أن تصبح أقوى.

إذا كان "الموظف المثالي" يعني القيام بكل ما يطلب منك دون التشكيك أو السؤال، ومسايرة الأفكار غير الفعالة، والعمل لساعاتٍ طويلة تؤثر على صحتك، والتخلي عن وقتك الشخصي دون أسباب وجيهة، وجعل آرائك وحياتك وأولوياتك ثانوية وتأتي بعد حاجات رب عملك، إذاً فإن كونك "الموظف المثالي" ليس صفقةً رابحة بالنسبة لك.

من يريد أن يكون "مثالياً" إذا كان سيتم استغلاله؟

فيما يلي تذكر رايان عشرة أسباب وجيهة تمنعك من أن تكون "الموظف المثالي":

1. عندما تكون دائماً متوفراً عندما يحتاجك مديرك، فقريباً سيكون ذلك واجبك ولن يقدّر الجهد الإضافي الذي تبذله. سيتوقع منك أن تكون متوفراً دائماً ولن يشكرك على ذلك.

2. عندما تسعى جاهداً للحصول على أفضل تقييم سنوي لأدائك، فإنك تهمل أولوياتك. إن أولويتك الأولى هي أنت والأشخاص الذين يعتمدون عليك. أما الثانية فهي مهنتك. إن مديرك ووظيفتك الحالية هم أولويتك الثالثة، ويستحقون بذل جهدك وأفضل مساهماتك كل يوم في العمل، لكن ليس أكثر من ذلك.

3. عندما تبقي فمك مغلقاً لأنك لا تريد إحداث ضجة أو تأزيم الموقف، فإنك تقول لحدسك الصحيح أن يصمت. وذلك أسوأ ما يمكنك فعله! والأمر أشبه بأن تكون في قارب وسط البحر وترمي أدوات الملاحة خارجه. إن حدسك القوي سيدلك ويرشدك في حياتك ولن يضللك، لكن عليك الإنصات إليه.

4. عندما تبقي شخصيتك طي الكتمان في العمل ظناً منك أن إظهارها سيجعل زملاءك يبغضونك، فأنت تقول للعالم: "إن احتياجاتي غير مهمة". لماذا تخفي شخصيتك فقط لأن أحدهم قد لا يعجب بها؟ نحن جميعاً نحاول الانفتاح اليوم على كل شيء والظهور على طبيعتنا في كل الأوقات والأماكن، ألا تستحق الأمر نفسه؟.

5. عندما تخلق هالة "الموظف المثالي" حولك، فإنها تحجب شخصيتك. الكثير منا، أو ربما أغلبنا، يحاول أن يكون "الموظف الجديد المثالي" في أول وظيفة أو وظيفتين لنا، ثم نبدأ بالاسترخاء تدريجياً عندما نكتشف أنه ليس علينا أن نرضي الجميع. ليس عليك أن تكون الشخص الذي يعرض تولي أمر كل مهمة جديدة. لا بأس بأن يكون أحدهم، وإن كان مديرك، غير راضٍ عنك أحياناً.

6. عندما تبذل كل طاقتك الذهنية والعاطفية وأنت تحاول إسعاد مديرك، فإنك تتيح أمامه توقعاتٍ غير واقعية. ما الذي سيحدث عندما تخذل مديرك؟.

7. عندما لا تختبر حدود طاقتك أبداً، فإنك لن تتعلم أين تكمن هذه الحدود. تتقلص طاقتك فقط عندما تخجل من استخدامها. وعندما تستخدم طاقتك لترفض طلباً غير منطقي لمديرك مثلاً، فإن طاقتك تكبر وتصبح أقوى، وهذا هو هدفك!.

8. عندما لا يكون لديك آراء قوية، أو عندما تكون لديك لكنك تفضل الصمت، تكتسب سمعةً على أنك شخص لا قناعات لديه، وبالتالي لن يسألك أحدٌ عن رأيك، ناهيك عن أن يراك كقائد فكر أو خبير في موضوعٍ ما عندما لا تتخذ أي موقف تجاه أي موضوع.

9. عندما تحاول إرضاء الجميع من حولك، فإنك تصبح مرهقاً وتندم على ما فعلته بنفسك. عندها، يكون قد فات الأوان! إذا عودت الناس من حولك على أن يتوقعوا كونك "الموظف المثالي" في جميع الأوقات، فسيتوقعون ذلك.

10. عندما توافق على الأفكار السيئة والخطط غير المدروسة لمجرد أنك تريد المسايرة، فستراهن على أمورٍ خاطئة 80% من الوقت، وبالتأكيد ذلك ليس تعريفك للنجاح.

من الأفضل لك أن تحاول تجاوز الحدود كل حين عندما يستدعي الأمر ذلك، بدل أن تبني سمعةً كشخص لا يخرج من الصندوق أبداً مهما حصل. عليك اليوم أن تسمِع من حولك صوتك وتخطو في مخاوفك وتتحدث عما يدور في ذهنك

عنان تللو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://archstory.ahlamontada.com
 
لا تصمت عندما يجب أن تتكلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الهندسة المعمارية :: رؤى و أفكار معمارية-
انتقل الى: