الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  المواضيعالمواضيع  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
Support our wallet to help us go on : 82767963-3345-424e-bdfa-d57929348eb1

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 العمارة العامية والمحددات الثقافية للشكل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr designer
المنسق العام
avatar

عدد المساهمات : 264
نقاط : 3584
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/03/2011
الموقع : مطرح ما ضيع الئرد ابنو

مُساهمةموضوع: العمارة العامية والمحددات الثقافية للشكل   23.04.12 13:10

لعمارة العامية والمحددات الثقافية للشكل (Vernacular architecture and the cultural determinants of form), هو عنوان مقال كتبة الأستاذ عاموس رابوبورت (Amos Rapoport), نُشر عام 1984.

يضمن مجموعة من المقالات التي تتناول التاريخ الاجتماعي في البيئة المبنية، وعلم الاجتماع المعاصر بصفة عامة.
محتويات
[أخف]

1 مقدمة
2 العمارة العامية
3 الثقافات
4 الثقافة والتصميم الدارج أو العامي
5 الشكل
6 الآثار المترتبة على توسيع نطاق العينة
7 مقاصد البيئة المبنية
8 الخاتمة
9 مصادر
10 انظر أيضا

[عدل] مقدمة

يمكن للمرء أن يسأل عن سبب دراسة التصميم التقليدي وعن أصل البيئة المبنية. الجواب هو أن القدرة على عمل تحليلات صحيحة واتخاذ قرارات يعتمد على وجود نظرية صحيحة. ولكي تكون صحيحة يجب أن تقوم على أكبر عدد من العينات الممكنة. ولكن معظم ما يمر من الناحية النظرية إلى التخطيط والتصميم وحتى في الدراسات بين الإنسان والبيئة يعتمد فقط على التصميم التقليدي الرسمي، متجاهل البيئات الشعبية، على الرغم من أنها الأغلبية من بين جميع البيئات المبنية. علاوة على ذلك، فإن عناصر الطراز الرفيع—الساحات الضخمة والمباني والمجمعات البيئية التي عادة ما يكون تاريخهم مدروس, يمكن أن تفهم بطريقة صحيحة وكاملة في السياق الذي يحيط بها، والتي كانت مقيدة فيه عندما أنشئت.

في الوقت نفسه، هذه النظريات عادة تعتمد على أدلة تقليدية غربية، متجاهلة البيئات الثقافية وبهذا تتجاهل معظم البيئات العامية. هذه النظريات والأبحاث الحديثة إلى حد كبير تهمل البعد التاريخي للمناطق الغير غربية. وهذا يخلق مشكلة خاصة بالنسبة للبيئات المبنية القديمة, مثل الملاجئ والعناصر الحجرية نصف الدائرية ومصدات للرياح وأسس للأكواخ التي تم العثور في تنزانيا، والتي يرجع تاريخها إلى نحو 1,800,000 سنة. ويبدو أن هذه المواقع كانت معروفة من زمن، وهذا يشير إلى أن استخدام المنزل كقاعدة هو عنصر أساسي من عناصر من السلوك البشري والذي ميزة عن غيره من الثدييات. وبعد كل شيء، حتى الحيوانات لهم أماكن، طقوس, سلوك, والتزامات، وحتى البناء (هيني هديجر، '955، Wynne ادواردز، 1962 ؛ فون فريش ،'974). في الواقع، يبدو أن الحيوانات تنظم البيئة عن طريق تلخيص وخلق خطط معرفية للعالم كما هو، انما في حالة البشر، كما ينبغي أن يكون.

هنا يتضح لماذا الأنسان، الذي أكثر من غيره من الحيوانات، يحتاج إلى أماكن للقاء، لتقاسم الغذاء والحصول على الأماكن الخاصة، ولهذا ينبغي أن يكون هناك مساحات وأماكن مختلفة منذ أوقات قديمة.

التمييز في المرحلة الأولى للتعرف فمن ثم الوصف رجل اللغوي، وفي النهاية البناء. وبهذا، فإن هناك صلة بين اللغة والبيئة: كلاهما يعربون عن عملية المعرفة من خلال التمييز، مما يعكس اتجاه العقل البشري لفرض نظام على العالم من خلال خطط وأسماء. لذلك يمكن ان ننظر إلى البيئة العمرانية كخطط مادية ومجالات معرفية : البيئات هي أفكار قبل أن تكون أبنية. أمثلة كثيرة يمكن أن تكون من الماضي البعيد أو من الأدب الإثنوغرافي (Ethnographie).

ولذلك لا بد من النظر إلى العلاقة بين الإنسان والبيئة عبر الزمن والثقافة من اجل تعقب انتظامها وأيضا من أجل التحقق من صحة أي من التعميمات الموجودة سابقاً. التعميمات التي تعتمد على عينات محدودة يمكن ان يكون مشكوك بها. وبالتأكيد, كلما كبرت العينة والفترة الزمنية كلنا زاد احتمال صحة تلك العلاقة. وهذا لفهم أفضل لهذه الخلافات، التي هي حقا كبيرة, وبالتالي لزيادة احتمالية معرفة الأنماط والعلاقات التي تشكل غالبية الأمور الجديرة بالبحث.

القدرة على تحديد وجود تلك النماذج يمكن أن يساعد مشكلة الثبات والتغيير ،الذي يحدد قواعد بعض خطوط السلوك، وبعضهم قد يكون تطوري. ولذلك، يجب تكبير العينة حتى يتسنى لنا أن نفهم الثبات، وقبل كل شيء، لأن ثقافتنا تؤكد على التغييرات المضطربه. إذا التغير يبدو كتعبير عن هذه العملية فهو في غاية الأهمية، لأن الأسباب التي تبدو مختلفة تظل على ما كانت عليه. لذلك، على ما يبدو، لا يوجد علاقة بينهم وطرق مختلفة لعمل الأشياء قد يحققون نفس الأهداف التي قد تكون نتيجة لعمليات ذهنية، أو تحولات في حد ذاتها.

لاستخدام المثال فعلي، لنأخذ النظر في ثلاثة أشكال حضرية :

مدينة مكتظة بافنية،
مدينة ذو كثافة منخفضة متكونة من منازل منفصلة
مدينة متكونة من قرى متجانسة تتألف من عدد السكان بينهم علاقات اجتماعية قوية.

مع ان هذة الأمثلة مختلفة جدا بينهم, إلى ان في جميعها يمكن إثبات أن آليات الرقابة غير مرغوب فيها، ولهذا تتفاعل بشدة لتحقيق المستويات المنشودة من الخصوصية.

بوجه عام، هذا النوع من التحليل يمكن أن يقول لنا شيئا عن هدف البيئة المبنية التي هي أكثر من ملجأ, وحتى في الأجواء الباردة التي فيها بحاجة إلى مأوى وحماية، هناك تباين كبير. ويختلف هذا من الحد الأدنى للمأوى في "تييرا ديل فويغو" (أرض النار)، من خلال مستويات منخفضة من الحماية التي تُستخدم في منازل بعض الهنود الأمريكيين في ولاية ويسكونسن ومينيسوتا، إلى الحماية المتطورة في الأسكيمو.

في الواقع البيئة المبنية لها أهداف مختلفة : لايواء الناس وممتلكات من المناخ والناس والحيوانات والقوى الخارقة، لخلق مكان إنساني آمن في عالم خطير، للاستقرار في مكان وعمل علاقات اجتماعية. العوامل الاجتماعية والثقافية في المعنى الأعم هي أكثر أهمية من المناخ، والتكنولوجيا، والمواد، والاقتصاد والشكل المدمج. في أي حال تفاعل كل هذه العوامل يفسر بأفضل شكل البيئة العمرانية، وليس هناك تعليل واحد يكفي، لأن البيئات، حتى وإن بدت مساكن متواضعة، هن أكثر من الأشياء المادية أو الهياكل : فهي مؤسسات وقواعد الظواهر الثقافية.

انه في هذا السياق سوف ينظر إلى العمارة العامية في هذا الفصل, كيف يمكن أن تخبرنا عن التفاعل بين الأنسان والبيئة، وتفهمنا كيف يمكن المساعدة في تطوير نظريات جديدة. ومن ثم التصميم التقليدي سوف يُستخدم كنقطة انطلاق للتعامل مع المشاكل الأكثر عمومية وسوف يُعمق العلاقة بين الثقافة والبيئة المبنية.

مناقشة المصطلحات الثلاثة للعنوان
العمارة العامية

في مقالات أخرى حاول المؤلف تحديد ووصف التصميم الدارج كجزء من تصنيف يضم التصميم البيئي البدائي والتقليدي وذو النمط العالي (أو التصميم الكبير) ومقارنتة مع العمارة الحديثة التي اعتبرها أخر حالة خاصة.

هذه التصنيفات تتغاضي عن مشكلة هامة ومثيرة للاهتمام:إلى من ينتمون التصميمات الشعبية الحديثة ؟ (في الضواحي وفي الطرق الثانوية), والذي في هذا الفصل سنستمر في إهمالة. التصميم الشعبي يمكن وصفه كعملية، كيف يمكن أن يكون، وكيف هي خصائص البئة الناتجة. النقطة المهمة في العملية هي ليست متعلقة بان المستخدمون قد بنوا هذا النوع من العمارة بدون المعماريين، بل كيف توصلوا إليها عن طريق تصميم وتنفيذ قواعد لنظام مشترك الذي هو أكثر أهمية. في الواقع أفضل التصاميم الدارجة تحدد على أساس نموذج الذي يعدل بالعديد من المتغيرات. فهو مقبول ومتناسب مع الاحتياجات، وهذا يجعلة محددة جدا في سياقه. ولأن هذا النموذج مقبول على نطاق واسع فهو يعطي بيئة متصلة بشكل واضح مع شعوبها، وهي تمثل رموز مفرداتيّة(lexical)، وليست خصوصيّة (أو مزاجية) - idiosyncratic.

بما ان الرموز, بصفة عامة, هي أمر أساسي في سلوك البشر، ونظرا إلى أن المصنوعات اليدوية، بما فيها المباني والمستوطنات، هي نوع من الرموز التي تجعل حقيقة ما هو غير ملموس، وللفضاء، ولطبيعة القيم الخالدة، وللمعاني، وما شابه ذلك (سوروكين، 1947)، وهذا هو أمر مهم في حد ذاته. ولكنه أكثر أهمية بالنسبة لنظرية الإنسان والبيئة. إذا مفهوم البيئة يوفر مدخلات للسلوك التي يجب تفكيك شفرتة وفهمة، وبالتالي، تلك البيئة سوف تشير بوضوح إلى فرص العيش، إلى من يفعل ماذا، ومتى، ومع مين، وفي أي سياق. حتى لو هذه النقطة ستناقش في وقت لاحق، إلى ان السمات الموصوفة تعني أنها بيئات ثقافية محددة، وبالتالي لها روابط وثيقة مع ثقافة مكان حدوثها.
الثقافات

الأنثروبولوجيون متفقين على الدور المركزي للثقافة 'في تعريف البشرية. أبعد من هذا فهم على خلاف، ولهذا فالتعاريف كثيرة. كروبير وكلوكهون أنتجوا في1952 ،, كتاب رائع، حيث استعرض مفاهيم وتعاريف الثقافة، ومنذ ذلك الحين هناك العديد من المقترحات المقترحة. وثمة كتاب جديد يضمن المقترحات الحديثة

يكفي أن نلاحظ أن جميع التعاريف تقع في واحدة من ثلاث فئات واسعة.

الأولى تُعرف الثقافة من حيث أسلوب الحياة النمطية؛
الثانية تُعرفها كنظام من الرموز والمعاني والأنماط المعرفية، * الثالثة تصفها كمجموعة من استراتيجيات تكيفية للبقاء على قيد الحياة، بالعلاق مع البيئة والموارد.

تلك وجهات النظر الثلاثة, عادة, لا تعتبر في صراع بينهن، بل الواحدة تكميلية للأخرى. ولذلك، من حيث الاهتمام، البيئات المبنية لثقافات خاصة هن نهج لنوع من الناس, حيث مجموعة منهم ترى انها معيارية، وخاصة بالنسبة لنمط الحياة التي هي مهمة ومميزة لتلك المجموعة، والذي تميزها عن الآخرين.

في إنشاء مثل هذا النهج وأسلوب حياة, يعبر عن نظام، عن مجموعة معينة من مخططات معرفية أو عن نموذج يمثل رؤية مثالية تحت هيئة شكل—بالرغم من عيوبه، وفي النهاية المطاف, نمط الحياة ,الرمزية والبيئة قد تكون جزءا من مجموعة من استراتيجيات تواؤمية لنهج إيكولوجي

في هذا الفصل، رؤية معينة للثقافة وعلاقتها مع البيئة يمكن تسميتها 'تطابق النموذج المعرفي'، الذي يشير إلى أن بيئات وأنماط الحياة، وكلاهما يعكسوا المثل الأعلى ويمكن التصور انهم تشكلوا من نماذج ثقافية ومعرفية لمناهج يحتفظ بها أفراد ثقافة ما. في هذا, هناك اثنتان من وجهات النظر للمعاني الرمزية. وذلك لأنهن متصلتين بأساليب حياة خاصة وكلاهما, البيئة ونمط الحياة, قد اختيروا من بين البدائل التي تستند عليها الأنماط المألوفة.

بشكل عام، الفئة الثالثة لتعريف الثقافة، تشير إلى وضع استراتيجيات خاصة للتكيف مع البيئات الايكولوجية، والتي سيتم تجاهلها. وفي الوقت نفسه، جميع تعاريف الثقافة يشملوا بعض العناصر المشتركة. تعميم هذا التعريف يوحي بأن ثقافة مجموعة من الناس الذين لديهم مجموعة من القيم والمعتقدات التي تجسد المثالية وتبث إلى أعضاء المجموعة من خلال عملية التثقيف (enculturation). هذه المعتقدات هي وسيلة تؤدي إلى رؤية للعالم، في حالة التصميم, والى صياغة البيئة. هذه المثالية يعم ,أيضا, على إيجاد نظام من القواعد والعادات التي تؤدي إلى اختيار منهجي متواصل. وبالتالي هذا النظام يعكس مثالية وتخلق نمط حياة، وبالتالي بيئة مبنية (built environments). بعد كل ذلك، هذه الأواخر عادة ما تكون نتيجة لقرارات فردية وأعمال جماعية، التي هي مهمة للتعرف الإجمالي. إذا كان نظام الخلافة أو الرموز معروفة يمكن بسهولة تحديد المدين كإيطالية أو هندية أو مكسيكية أو المناطق الطبيعية الأسترالية.

العادات والأعراف، والغذاء، الأدوار والسلوك، ينبعوا, أيضا, من تلك المجموعة من القواعد. المعرفة المناسبة، كل هذه العوامل تشير، أو ينبغي أن تُظهر انتظام ناجم عن مخططات ضمنية عامة وبالتالي تشكل نظام. لأن البيئة والتصرفات, لها علاقه تبادلية وليست عشوائية بل منظمة. هذه القواعد تطبق على سبيل المثال، لاستخدام الحيز الحضري، لأيجاد اثنين من التقاليد الواضحة، : واحد منهم هو الفضاء الحضري الذي يستخدم للعديد من الأنشطة، والأخر حيث هذة الأنشطة محظورة. بكلمات أخرى, الفئات المختلفة ستقرر، بالأعتماد على هذه القواعد، أيّ منهج، وبذلك يربط بين اثنين من البيئات والسلوك – إذا هذة كانت طرق، أو مناطق خلفية أو أمامية، أو منازل ,الخ

الثقافة يمكن ان تكون كسلسلة من الخيارات التي تعبر عن مثاليات الأنسان, كالحياة المثالية، وبالتالي البيئة المثالية. وبهذه الطريقة، هذه الخيارات هي أيضا وسيلة للتوسط بين البشر والبيئة الطبيعية، ومثالية للحوار مع الأنشطة الأساسية للإنسان بالنسبة للتناقض بين الثقافة والطبيعة.
الثقافة والتصميم الدارج أو العامي

أي أداة يمكن أن ينظر إليها على أنها نتيجة لسلسلة من الخيارات من بين البدائل المختلفة، لتشكيل بيئة كيف يتم إدراج الخيارات أو استبعادها السبب وراء التطبيقات الناجحة لمعايير مختلفة هو التقريب بين الصور المثالية للثقافة والمخططات. في الحالات الأولية والعامية هنالك عدد قليل من من الخيارات الأولية عما هو موجود اليوم، الخيارات المتاحة يتوقف جزء منها على الإيكولوجية وجزء على القيود الثقافية. مثلا هنود بويبلو عرفوا قبل أن يبدؤوا التصميم أن النتيجة ستكون تجمعات مساكن، نافاهو، من جهة أخرى، علموا أنهم سيعيشون في مساكن منفصلة واسعة المساحة. كما أننا في كثير من الأحيان نستبعد البدائل دون النظر إليها، إن نتائج هذه النظم من تناسق الخيارات هو ما نسميه النمط، كل العمارة وانماط الحياة كانت نتيجة لإدراج واستبعاد للبدائل.

إذن ؛التصميم العامي أو الدارج، بمثابة نموذج لعملية التصميم بشكل عام والتي هي تطبيق على نطاق واسع بمجرد فهم خصوصيات الحالة. وفي الوقت نفسه، تكشف عن الخصائص المميزة للعمارة الدارجة، واتساق خياراتها وذلك لصلتها الوثيقة بالثقافة. في مثل هذا التصميم نجد إعدادات لأساليب حياة خاصة، لأن هذه وثيقة الاتفاق، التي تتواصل بوضوح مع السلوك المتوقع من خلال المنبهات المقروءة. وبالتالي فإن هناك تناسب جيد بين الحيز المادي والسلوك وهناك اتصال واضحة، في حين أنه في حالات معاصرة هناك عدم انسجام، وبالتالي اتصال غير واضح.

إذا كان لنا تصور البيئة المبنية على أنها مخطط معرفي رمزي بحاجة بعد ذلك إلى فك الشفرة لإعداد المخطط المناسب والمنسجم في عقول المستخدمين، ومن ثم يمكن للمرء أن يقول أن هذه العملية تعمل بشكل جيد للغاية، وكفاءة واضحة في حالات العمارة الدارجة وإما سيئة أو ليست على الإطلاق في البيئات الحديثة. وهكذا، يمكننا فهم كيفية أداء البيئة المبنية كنظام غير لفظية، بأهداف ملحوظة، ومفهومة (وأيها سيحتاج بعد ذلك لتحضيره ليخدم) عن طريق تحليل البيئات بدائية والعامية.

إحدى الطرق للنظر إلى الإنسان ثقافيا من خلال التفاعل مع البيئة عبر الزمن، ولذلك، من حيث درجة التطابق أو عدم التطابق (طرفي التطابق الكامل أو عدم التطابق على نفس القدر من السوء) بين المادية والنظم البشرية. ويمكن أن أشير إلى أن من وسائل التمييز بين العامية والبدائية وأنواع أخرى من التصميم هو على وجه التحديد من حيث درجة التطابق الأعلى. لذلك آثار واضحة، مرة أخرى، لماذا ينبغي دراسة هذه الأشكال من التصميم؟

عندما نأخذ بعين الاعتبار المعايير المستخدمة في عملية الاختيار، يمكن تمييز التصميم البدائي والدارج بالطبيعة المتميزة للمعايير المستخدمة. على سبيل المثال، الاعتبارات الشعائرية قد تكون أكثر أهمية من والاقتصادية و التكنولوجية المعروفة، واتلي ليس من الضروري استخدامها أو إعطائها الأولوية ،المناطق الأصيلة يتم استبعادها وهكذا. ولكن هذا التصميم ويمكن تمييزه في نوعين آخرين من التطابق. أولا، في بدائية والعامية هناك درجة عالية من التناقض في المعايير المستخدمة من قبل جميع أعضاء المجموعة (نستذكر أن النموذج متشارك وغير مشكوك به) ثانيا، ونتيجة لذلك، البيئات التي تنجم عن هذه الخيارات جاءت لتحديد الفريق.

وهكذا يمكن للمرء أن يصنف الأشكال المختلفة من البيئات - من بدائية ،إلى دارجة إلى تقليدية إلى حديثة - من حيث درجة التطابق بين المخطط الذي الذي عرف من قبل المجموعة. وعلاوة على ذلك، في حالة المعايير التقليدية، كثيرا ما يجد المرء أن البيئات ذات التقاليد العالية أو القليلة مبنية على نفس المخطط. ما يختلف هو درجة الإتقان ومدى تعقيد الرمزية، وما إلى ذلك. وهذا ينطوي على درجة عالية من الانسجام بين المخطط الواقع وراء الأشكال المختلفة للبيئة، ومرة أخرى، على مستوى أعلى بكثير من الوضوح والاتصال فيما بينها. وهو يعني أيضا وجود صلة بين الطراز الرفيع والأشكال الدارجة في البيئات التقليدية.

هذا النقاش من التطابق يقترح بأن البيئات العامية أصبحت مؤشرات للثقافة جيدة جدا، وبالتالي توفير أنفع نقطة للدخول في دراسة هذه العلاقة على مستوى النظريات. وهنا نقول أن العامية أكثر فائدة من بدائية التصميم

أولا، درجة المفاضلة بمدى مماثلتها لثقافتنا أكبر والنماذج أكثر قابلية للتطبيق وهكذا، ثانيا، لأن العمارة الدارجة تتميز عن البدائية جزئيا من قبل إدراك التصميم رفيع الطراز وكذلك المجموعات الأخرى ويترتب على ذلك أن النماذج مستمدة منها أكثر قابلية للتطبيق. ومن جانب آخر، فإن دراسة الحالات بدائية أمر أساسي، لتعقب المصادر ولفهم كامل سلسلة الاحتمالات.

واحدة من الآثار المترتبة على مناقشتنا للثقافة، واستخدام المفاهيم مثل أساليب الحياة ومجموعات من القواعد، هو أنه، كما هو عليه، وهو مفهوم مثل الثقافة واسع للغاية تتعلق التصميم البيئي. ومن ثم فإن من المفيد النظر في الكيفية التي يمكن أن تختزل أكثر عناصر التحكم. ومن بين المقترحات التي عادة ما يؤدي إلى ثقافة معينة للعالم. وتعكس وجهات نظر العالم المثل العليا ويؤدي إلى الخيارات، لكنها لا تزال صعبة الاستعمال، ولا سيما فيما يتعلق البيئات.

القيم هي واحدة من وجهات نظر العالم، من حيث أنها أسهل للتعريف، وإنما لا تزال معقدة للغاية في هذه المرحلة، ليتم ربطها مباشرة إلى البيئات المبنية. وكثيرا من تتجسد في صور، والتي يمكن واستطاعوا دراستها. ولكن نتيجة القيم في أساليب الحياة هي في الطرق التي يتميز بها الناس.

في هذه المرحلة، هناك نقطة أخرى لا بد من : من أجل أن تكون مفيدة، المفاهيم مثل 'البيئة' و'الشكل'أيضا تحتاج إلى تحليل. ولذلك، فإنني أنتقل إلى مناقشة الجزءالثالث من الكتاب وهو الشكل
الشكل

مفهوم الشكل يحتاج إلى مناقشة تفصيلية لأنها تستخدم هنا في معنى معين. عبارة مثل "شكل البيئة' و'ثقافة'، هي عامة لأن تكون مفيدة في توضيح العلاقات. ولذا، فإن مصطلح 'البيئة' ينبغي مناقشته قبل النظر في مصطلح الشكل.

الآن ضمنيا معروف أن كل ما صنع الإنسان هو تصميم، بمعنى أنه يتضمن قرارات وخيارات بشرية تهدف لتغيير العالم بطريقة هادفة. في هذا المعنى، نظرا لوجود عدد قليل من الأماكن على وجه الأرض التي لم تتغير، جزء كبير من الأرض هو في الحقيقة مُصمم, بالرغم من الاختلاف في التخطيط, الاختيارات المنفذة والمعايير المستخدمة في هذه الخيارات. البيئة المصممة بالطبع تشمل الغابات والأماكن التي تم زرعها أو إزالتها، تحويل الأنهار، أو المناطق التي وردت في بعض النماذج. الطرق، أماكن السيارات المستعملة والسدود هم بيئات مصممة، كما المكاتب عالية النبرة والمراكز الثقافية. إنشاء مخيم أو قرية أو بناء منزل هو عمل تصميمي مثل ذلك لمخطط المدينة، أو ذلك للمعماري الذي يحلم المدينة المثالية أو بإنشاء مباني جملية للمكاتب. ومن الواضح أن هذا التعريف أوسع بكثير مما هو التعريف العام، ويعتبر واحد من العناصر الأساسية.

هذا يبدو واضحا بما فيه الكفاية، ولكن عندما نقول أن كل هذا هي بيئية مبنية, ماذا نعني البيئة؟ هناك عدد من المفاهيم مقترحة التي لها عوامل مشتركة. أولا، بحث البيئة من حيث عدد العناصر (مثل تقسيمه الثقافة أعلاه). ثانيا، هذه العناصر تعنتي بالوظائف البشرية والمادية، كما يفترض, من مناقشتنا على التطابق بين الحيز الاجتماعي والحيز المادي، وليس بالإمكان أن نناقش فقط الحي المادي أو البيئة المبنية.

قبل الحديث عن هذه الأخيرة، يمكن أيضا اعتبار البيئة كمجموعة من العلاقات بين الأشياء، بين الأشياء والأشخاص، وبين الأشخاص. هذه التقارير يتم فرزها، بوجود نموذج وهيكل : البيئة لم تعد تجمع عشوائي للأشياء والناس بالنسبة للثقافة التي هي تجمع للتصرفات والمعتقدات. كلاهما يسترشدون من الأنماط أو النماذج التي تنظم حياة الناس والقواعد على حد سواء.

هذه النماذج والنظم لها خصائص مشتركة، والتي تظهر بجلاء في الحالات العامية والبدائية. في حالة البيئة, التقارير، وليس حصرا على الأماكن, هي أشياء وأشخاص ذات صلة من خلال درجات مختلفة من الفصل في المكان. ولكن عندما كان هناك تخطيط للبيئات، جرى ترتيب أربعة عناصر : الاتصالات، والزمن والفضاء والمعنى. لغرض المناقشة موضوع الشكل, المكان والوسيلة هم أهم، ولكن سنناقش باختصار الاتصالات والوقت.
الآثار المترتبة على توسيع نطاق العينة
مقاصد البيئة المبنية
الخاتمة

ومن الواضح أن جميع العمليات التي نوقشت كانت تعمل بكفاءة في مختلف المجموعات المتجانسة التقليدية الصغيرة التي تشترك في قيم العالم ووجهات النظر، وأساليب الحياة، ومتفقة على معنى الأفكار والسلوكيات المناسبة. على سبيل المثال، امرأة الكونغ(Bushman)في خمس واربعين دقيقة فقط تستطيع بناء مأوى. ولكنة ليس مجرد بناء لمأوى حيث وضع العصي كرمز لمدخل دون المأوى. وهذا يتيح الأسرة الانتقال ومعرفة ما هم الجزء المخصص للرجل أو للمرأة بالنسبة لموقع النار وهذا يتيح للآخرين معرفة المسكن بالنسبة للمخيم. عدم التكرار المتزايد للمعلومات يسهل تحقيق الانسجام بين الشكل المادي والسلوك. كما أنه يجعل من الأسهل تعليم الأطفال السلوك المناسب من خلال البيئة. في الوقت نفسه، فإن هذه المجموعة من البيئات لها تفاعلية أكثر في التواصل بشكل أكثر وضوحا. مثلاً في أكواخ الأقزام بوتي، تغيير نسبة الأبواب، وجود أو عدم وجود الأسوار'، يعرب عن العلاقة بين الأشخاص، عن وجود أو عدم وجود. عندما المجموعة تكون صغيرة يسهل معرفة من هو غاضب أو صديق، وهذا لأن البيئة العمرانية حساسة وذات معاني واضحة. هذه الأهمية الكبيرة جاءت من حقيقة أن أن الجماعات الكبيرة أقل معرفة عن بعضها البعض، وكما في الوقت نفسه، الكثير من الاعتبارات- مثل الملابس وقصات الشعر وندب الوجه وما إلى ذلك – اختفت أو خسرت قدرتها على توصيل موقع الناس في المجتمع. تحت هذه الظروف أصبحت الاعتبارات الأخرى – البيئة من ضمنها- أكثر أهمية. منذ أن أصبحت البيئة أقل استجابة والتواصل أقل فاعلية، وبالتالي أصبح الفائض عظيما وبالتالي الاعتبارات أقل دقة. هنا مفتاح سؤال حول السبب من البيئة المبنية والتغييرات المتزايدة في المنظومات. تطوير العناصر الفيزيائية ضروري لتحقيق أعلى فائض وبذلك اتصال أكثر فاعلية وتطوير المنظومات المتخصصة وذلك بتقييد مدى السلوك بأي منظومة، وأيضا مساعدة هذه المنظومات في التواصل وذلك بتقليل الغموض المحيط بها. هذا هو الدرس المهم في المحددات الثقافية في الشكل (form) كما تم فهمه من خلال معايير المارة العامية أو الدارجة. وعلى الرغم من أهمية هذا النمو في البيئة المبنية، إلا أن كفائتها في هذه العملية ضعفت بشكل كبير، من الواضح أن بيئاتنا حققت هذه الوظائف بدرجة أقل بكثير مما كانت عليه في البيئات البدائية والعامية. هنا أيضا تحليل عن البيئات العامية يظهرها بوضوح،، ويظهر بوضوح أنه دراسة أصول البيئات العامية أو البدائية أصبحت ملحة جدا لتطوير النظرية الفعالة بين البيئة والإنسان.
مصادر

Vernacular architecture and the cultural determinants of form
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://archstory.ahlamontada.com
 
العمارة العامية والمحددات الثقافية للشكل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الهندسة المعمارية :: مقــــــــــالات في الـــعمارة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: